وسام Microsoft
للمحترفين الأكثر قيمة
Most Valuable Professional
لعام 2005

رابط RSS


‪I’m still alive! التاريخ: ‎23 Jul 2010 - نوع السجل: مدونة

Well, it has been a very long time since my last submission. Some of you may think that I’ve retired from programming. The fact is I still do coding more than any era of my life. That yields to huge consumption of my time resources because of the heavy duties at my work. I’m trying my best to manage my time and give some attempts to the virtual life (specially my site). For those of you who email me continuously, I’m so sorry for not responding to your valuable messages. But really, I’m so busy and prefer to spend my spare time for my family and some personal life stuffs, so forgive me please.

I’m writing this blog to thank everyone who asked about me and I want to tell everybody that –thanks God- I’m fine and still alive! As soon as I could cover up, there will be a return as God wills (in sha Allah).


-- Turki



تعليقات (15)



‪1000 Welcomes! التاريخ: ‎28 Oct 2009 - نوع السجل: مدونة

Not sure how you got there. But if you come here directly, odds that your history (or favorite) URLs still directing to this old site. If you refresh the default page, you will see a link pointing you to here.

If confused, I’ll make the long story short: What is happening here is that this site was localized to support Arabic readers only! The biggest mistake I did is that the site has been built from scratch to be able to view Arabic contents only. Feeding the content in English isn’t enough. The UI is strongly RTL-Oriented and English texts wouldn’t appear friendly. Alas, I had to rebuild the site again.

Traditionally, rebuilding any site usually requires “Under Construction Page”. I did it fine however. The problem is that building a new localized site will take long time. Instead of closing the Arabic version of the site, I let it -temporary- alive for Arabian developers until publishing the new system. I usually prefer to build my sites myself instead of using a readymade content management system. You know, still you have your own needs and would love to put your own fantasy touches!

To conclude this, the main language of the site will be in English (so don’t worry). But please I still need some time to handle the work and get it done smoothly.

Good luck!

-- Turki



تعليقات (17)



لن اقول وداعا ولكن الى لقاء قريب 2 التاريخ: ‎16 Oct 2009 - نوع السجل: مدونة

هذا ردي على تعليقات زواري الكرام في مدونتي السابقة، وبما انه طويل فضلت كتابته بشكل مستقل..

لا اعلم لماذا قلب الموضوع بشكل عاطفي وكانه حفل اعتزال او نهاية حزينة :)

الموضوع يا اخواني الكرام بسيط جدا وليس بذالك الصورة المأساوية، انا اتحدث عن توسيع الشريحة المستهدفة والبحث عن تداخل الخبرات، صحيح ان القضية لا تخلو من موقف محبط ولكنه ليس السبب الرئيسي.

انتقل الى موقع عالمي مثل CodeProject.com ستكتشف ان عدد اعضائه وصل الى 6.5 مليون عضو! واعداد المقالات تزداد يوميا بالعشرات (واحيانا تصل مئة مقالة في اليوم!)، ولو جمعنا عدد المبرمجين العرب في العالم كله لن يصل الى عشر هذا الرقم حتى وان جبرناهم جميعا على التسجيل والمشاركة!


ولو تتصفح سجل الاعضاء في الموقع، لاكتشفت ان الغالبية منهم (تتجاوز النسبة 60%) هم اشخاص لغة ألسنتهم الأصلية ليست انجليزية Non-English Speakers، فهم من أماكن للغات مختلفة من العالم، فمنهم الهنود، اليابانيون، الكوريون، الصينيون، عشرات الدولة الافريقية، الاسبان الايطاليون، الفرنسيون ومئات المشاركين من دول لغتها الاصلية ليست الانجليزية!


لنأخذ امثلة اخرى، اشهر مؤلفين كتب Microsoft في العالم هما Francesco Balena و Dino Esposito، لغتهم الاصلية هي الايطالية Italian، سؤالي هو: لو حصروا نشاطاتهم ومنتجاتهم وكتاباتهم بلغتهم الاصلية (الايطالية) هل تعتقدون انهم سيحققون ربع النجاح الذي وصلوا اليه؟ بالرغم من انهم يتحدثون بلغة عدد التقنيين فيها يفوق التقنيين العرب بمراحل.


والقضية الاهم التي اود ان اوضحها (ليس لمصلحتي الشخصية فقط ولكن حتى لمصلحتكم جميعا) انكم تخسرون ما يقارب اكثر من 95% (قد يصل العدد الى الملايين) من العملاء والفئات المستهدفة، فعندما تصمم برنامج عربي فانت تتحدث عن سوق ضعيف جدا جدا في هذا المجال، فانت لا تصمم ملابس او تنتج اغاني او مواد غذائية حتى تحقق مبيعات محترمة في سوق استهلاكي مثل السوق العربي، وصناعة البرمجيات العربية (باعتراف جميع الشركات) ليست بتلك القوة خاصة ان علمت ان النسبة الساحقة 99% من المستخدمين العرب لا زالوا لا يؤمنون بالملكية الفكرية، ولذلك تجد الشركات العربية تركز نشاطاتها في التطبيقات المؤسساتية Enterprise Solutions، ولكن مشكلتها ان الكثير من الصفقات (بالذات مع الجهات الحكومية) بحاجة الى امور اهم من المنتج لتسويقه (كالعمل تحت الطاولة وامور لا احبذ الدخول فيها)، اما البرامج الكبيرة جدا والتي لا غنى عنها (كبرنامج عملاق مثل SAP)، فيستحيل على شركة عربية بناء نظام مثله، ولذلك يلجئون للتعريب وهو شيء بعيد كل البعد عن طموحاتي، فانا مبرمج اريد ان ابدع وليس مترجم لأعرب!

انت تتحدث عن سوق عدد مستخدمي التقنية فيه جدا قليل، وان وجدوا فان نسبة المستخدمين المحترفين (بكلمة محترفين اقصد الذين يشكل لهم مجال تجاري) اقل بكثير، وان وجدوا فنسبة الفنيين (اقصد المختصين كالمبرمجين) جدا جدا ضئيلة، وان وجدوا فالغالبية الساحقة منهم (وأنا منهم) ليسوا بذالك المستوى، والقلة القليلة منهم يكون مجال اهتماماتهم مثل مجال اهتماماتنا، فانت باختصار تتعامل مع شريحة اعدادها بالمئات فقط!

بخصوص خرق قوانين الملكية الفكرية (فكما اشاد احد الاخوان) هي قضية عالمية صحيح فاكبر دولة بالعالم يحدث فيها خرق للملكية الفكرية هي الصين في المركز الاول، وروسيا بالمركز الثاني، والدول العربية بالمركز الثالث (لهذا السبب تجد فشل هذه الدول في هذا المجال ولم تتمكن من تحدي دول العالم الاخرى).

ولكن (من المهم جدا جدا جدا جدا) ان نتحدث عن النسبة هنا، فلو تذهب الى دول اوربية او الولايات المتحدة او كثير من الدول التي تحمي حقوق المؤلف، لوجدت ان عملية القرصنة وخرق الملكية الفكرية شيء نادر جدا (اتكلم عن نسبة وتناسب) بالمقارنة مع المؤمنين بهذا الشيء، اما في دولنا العربية (مع الاسف) من النادر جدا جدا بل شيء غريب وشاذ جدا (وقد يكون من العيب عن البعض!) ان تجد شخصا يؤمن بالملكية الفكرية ويحترمها (حتى لو كان شخص تقني!).


المسالة فكرية بشكل قوي والدليل خذ هذا المثال، لو تسأل أي شخص عربي هل يمكن ان تذهب الى محل وتسرق الكتب التي فيه او الاقراص المدمجة DVDs وتضعها في جيبك وتأخذها دون ان تدفع حسابها؟ لأجابت الغالبية: لا وهذا شيء مستحيل لانها سرقة! ولكن لو تسال نفس الشخص، اذا لماذا تقوم بتنزيل البرامج ونسخ الكتب والمقالات وتوزيعها على شبكة الانترنت وتخرق ملكيتها الفكرية؟ أليست هي سرقة ايضا؟ ام مفهومنا للسرقة لا يكون الا مع شيء ملموس وتضعه في جيبك؟

ارأيتم يا اخواني الكرام، المسالة قناعة قناعة قناعة وفكر بحاجة الى عقود حتى يتغير!

لا اعلم لماذا طرت لي قصة ولكن في مجال صناعة التأمين Insurance، فاذكر بدايات شركات التأمين هنا بالسعودية كانت تعاني من مسألة شبيهه، كان شخص واحد في العائلة (وهناك حالات وصلت لاكثر من عائلة) يؤمن على رخصة القيادة،فعندما يحدث حادث سيارة لاحد افراد العائلة يقومون بالاتصال بالشخص المؤمن حتى يأتي مكان الحادث ويمثل الدور على انه السائق حتى يستفيد اخوه أو قريبه من التأمين!

وماهي النتيجة؟ ارتفعت اسعار التامين بشكل مضاعف بل تغيرت سياستها لتصبح على السيارة وليس الشخص، ليضطر الشخص ان يؤمن على اكثر من سيارة حتى لو كان هو المالك الوحيد؟ والضحية نحن ايضا.

يبدوا انني لن انتهي من الكتابة وذكر مئات الامثلة التي يستحل فيها المواطن العربي امور كثيرة ويخلق لنفسه الأعذار للتحايل او السرقة او الحصول على الخدمة بشكل غير شرعي، ولكن لا يدري هذا المواطن المسكين انه هو الضحية في النهاية، وكل شيء سيعود عليه بسعر مضاعف!

بخصوص موضوعنا، بالعكس يا اخواني الكرام، صدقوني الموضوع في صالحكم (نعم حتى انتم في صالحكم)، تخيل انك تزيد عدد الشريحة المستهدفة وتفتح لك الاسواق العالمية باختلاف تصنيفات، بل تصبح كل منتجاتك الفكرية (مقالات، كتب، برامج، صور، ...الخ) تحت أنظار ملايين الناس من العالم، اليس ذلك مفيد؟ ام تريد حكر نشاطاتك مع فئة قليلة جدا جدا؟ ولو نظرتم الى جميع تجارب تقنيات المعلومات الناجحة (سواء برامج او مواقع) والتي ظهرت للعالمية، لعلمتم انها جميعا تبدأ باللغة الانجليزية (حتى وان كان صاحب الموقع لغته الام ليست انجليزية)، ولو كان مؤسس موقع hotmail.com مثلا استخدم لغته الام (اعتقد انه شخص هندي او بنجلاديشي)، لكان لا يزال في بيته يصارع لوحة المفاتيح باحثا عن النجاح الموهوم!

ليس هذا فقط، بل حتى ستعود بفائدة اخرى من ناحية المعرفة، فستحتك مع خبرات واشخاص من كل مكان بالعالم باختلاف مستوياتهم الفنية، وستجد الكثير من الفوائد المعرفية والعلمية التي لا تعد ولا تحصى، قضاء ساعات في موقع (مثل CodeProject.com) سيبهرك بغزارة المعلومات وحل المشاكل التي لن تجد عشرها في اقوى المواقع العربية. ولا تنسوا انه لو الله ثم العالم لما كنا حتى هذه اللحظة نستخدم اللغة العربية بصفحة محارف Code Page موحدة (المخضرمين فقط يفهمون المشكلة القديمة التي اقصدها هنا)، كما لولا دول العالم لما تمكنا من استخدام لغتنا العربية في البرامج التطبيقية والعالمية التي نسرقها يوميا، ولا اعتقد (بل لا اصدق) انه لو اعتمدنا على انفسنا من البداية لما كانت اللغة العربية مستخدمة بشكل احترافي في تقنية المعلومات مثل الان، بل وما كنتم لتقرؤون السطور التي اكتبها الان باللغة العربية.

تريد ان تنجح في عالم التقنية العربي، صدقني لا تتعب نفسك ولا تبدع ولا تفكر، حمل نسخة (معربة) من منتدى (يمكنك سرقته ولا داعي من ترخيص)، وافتح موقع مليء بالبرامج المسروقة وكتب ومقالات وستجد الدعوات والتبريكات والتهاني من الزوار، وستحقق نجاحك بتعب ومجهود غيرك، ولا تنسى العبارة العربية التي اشبه بالماركة المسجلة "حتى تعم الفائدة" او عبارة "منقوووول" لتصدر فتوى شرعية لنفسك وتستحل العمل ويصبح كل ما عملته حلال 100% (كل شخص في هذه الدنيا حر بتصرفاته وانا لن اعلق، ولكني اتحدث عن نفسي فقط: هذه الامور تخالف مبادئي وقيمي ولن اقوم بعملها في حياتي كلها حتى لو كان موقعي عدد زواره صفر!)،

او يمكنك فتح موقع (معذرة قد اخطأت اقصد "منتدى" فلا يوجد موقع) اجتماعي او سياسي او ترفيهي واضف امكانية الدردشة (ببرنامج Java معرب ايضا)، او موقع للسفر والسياحة او الطبخ (فزوارنا يريدون ملء بطونهم اكثر من عقولهم)، وحتى ان فكرت ان تفتح موقع ديني (يكون هدفه وغرضه سامي ونبيل وهو شيء جميل ومحمود جدا)، لا تنسى -لزيادة عدد الزوار- ان تضيف قسم للصراعات الطائفية والمذهبية فموقع YouTube مثلا قدا احرجنا مع العالم وما فيه من الفاظ وسباب بين اصحاب المذاهب وصراعاتهم السرمدية المختلفة.

بالنهاية، منذ نعومة اظافرنا وجزء لا يتجزأ من ثقافتنا ونحن مستوردين (حتى في تقنية المعلومات مستوردين بطريقة اخرى اسمه ((معربين)))، وفكرة تصدير التقنية او اظهار افكارك الى العالم قد لا تلقى استحسان البعض، ولكنها محاولة لا مانع من تجربتها.

أنصح كل شخص مشارك هنا ان يعيد النظر فيما قلته وينظر الى الموضوع من زاوية اخرى، لا اتحدث عن نفسي ومصلحتي فقط وانما ادعوكم للبحث عن مصلحتكم انتم ايضا، هذه ابواب العالم مفتوحة امامكم، جربوا انفسكم، استفيدوا من تجارب الاخرين، ستكتشفون كم كنتم في وهم وان العالم يسابق الزمن ونحن لا نزلنا نناقش هل نسخ (سرقة) البرامج حرام ام حلال؟


-- تركي



اضافة بتاريخ 27 اكتوبر:
من الاشياء المضحكة في عالم التقنية العربي، احد اشهر المواقع العربية يكتب العبارة "جميع الحقوق محفوظة" في ذيل Footer كل صفحة من صفحاته، والمشكلة ان ما يزيد عن 99.9999% من محتويات الموقع عبارة عن مواد مسروقة مثل كتب الكترونية، برامج، مقالات، صور، وغيرها :-)

الاسلوب السابق هو اسلوب تشترك فيها كل المواقع العربية التي تستخدم عبارة "جميع الحقوق محفوظة"، والتي تعني (بناء على فعلهم)، ان المواد التي نسرقها اصبحت محفوظة لنا ومن حقنا، ونسخك لها يعتبر عمر غير شرعي وقانوني!
لذلك وبالنسبة لحالتي، فكل ما اكتبه (ويخرج الى المنتديات العربية) لم يعد ملكي بمجرد نشره، والسبب ان حقوقها اصبحت ملكهم :-)

يبدو لي ان هذه العبارة اصحبت موضة ولا يعرف معناها الا القليل...

-- تركي



تعليقات (39)


لن اقول وداعا ولكن الى لقاء قريب التاريخ: ‎14 Oct 2009 - نوع السجل: مدونة

في البداية أود ان أعتذر للجميع عن فترة غيابي (الطويلة) وتوقفي المؤقت عن الكتابة، والسبب دخولي في مجموعة من المشاريع الكبيرة التي أكلت الأخضر واليابس من وقتي، وفي الحقيقة لازلت مشغولا بمتابعتها. ولكني (بعد تفكير عميق جدا واستشارات مع كثير من الأشخاص)، ستكون لي عودة قريبة بإذن الله للكتابة ولكنها مع الأسف الشديد بطريقة جديدة كليا.

منذ ما يقارب 7 اعوام وانا امارس الكتابة التقنية على عالم النت (وقد كنت اكتب قبلها ايضا بسنتين بعيدا عن النت في مجلات وصحف)، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة اكتشفت اني فشلت فشلا ذريعا في توصيل رسالتي وأهدافي التقنية للمستخدمين العرب حول العالم! والسبب الرئيسي في رأي الشخصي (بعد سبب قصوري في تقديم محتوى مناسب)، هو عدم انتباهي لطبيعة متطلبات واحتياجات المستخدمين العرب، فالمستخدم العربي يعشق المنتديات لدرجة الإدمان، كما يحب ان يكون باب المشاركة مفتوح لكافة المواضيع (حتى وان كانت خارج نطاق البرمجة وتقنية المعلومات)، ويفضلون المواقع التي تمتلئ ببرامج مسروقة وكراكات قابلة للتنزيل، وهو عمل يخرق حقوق الملكية الفكرية بشكل فاضح (ويخالف مبادئي وقيمي)، وان تحدثنا من الناحية التقنية، فغالبيتهم يفضلون الشفرات Source Codes او السكربتات الجاهزة او المترجمة من جهات أجنبية دون التفكير بأي شيء لابتكار طرق احترافية جديدة، كما توجد مجموعة من الاسباب التي لا تتوافق مع توجهاتي التقنية.


والمصيبة الكبرى التي اعاني منها شخصيا، اني افقد ما يزيد من 95% من المستخدمين حول العالم بسبب حصر مشاريعي وكتاباتي باللغة العربية، فكيف استهدف فئة الغالبية الساحقة منها غير فنيين، وحتى ان كانوا فنيون ومتخصصون فلازال الكثير منهم (مع الاسف) لا يؤمن بحقوق الملكية الفكرية ولا ينظر الى مجالنا على انه مجال تجاري نسترزق منه، وبالنسبة للبعض فمجالنا ليس سوى رغبة مؤقتة للانتهاء من مشروع تخرج وبعدها على عالم التقنية السلام!


ارجوا ان لا يتم فهم كلامي بشكل خاطئ، فانا لا اضع اللوم على المستخدمين العرب فهذه قناعاتهم وهذه رغباتهم ولهم الحرية المطلقة فيها (فاللوم الحقيقي يقع علي بعدم تقديم مواد تناسبهم)، وانا احترم توجهاتهم التقنية وطريقة استخداماتهم لشبكة الانترنت ونوعية المواضيع التي يبحثون عنها، ولكن بالنسبة لي فانا بحاجة الى شريحة اكبر من الناس وتوسيع اكبر للقاعدة المعرفية كي استفيد من الخبرات المنتشرة حول العالم وافيد ايضا بإمكانياتي المتواضعة.


لا زال حب الكتابة باللغة العربية يجري في دمي، ولكن المشكلة اني اكتب في مجال بعيد كل البعد عن رغبة الشريحة الأكبر لمستخدمي الانترنت العرب (كلنا نعرفهم توجهاتهم ورغباتهم جيدا)، ولكن اعتقد بعد هذه السنين الطويلة أرى انه يكفي ما قدمته! واريد البدء في تجربة جديدة والتحدث مع العالم كله، وستكون اللغة العربية في موقعي القادم لغة ثانوية Secondary Language لها أولوية اقل.


لا اعلم بالضبط متى ستكون نقطة الانطلاق فانا لا زلت مشغولا جدا، كما ان اتخاذي لهذا القرار الجريء يظهر لي مشكلة كبرى وهو موضوع المنافسة، فعندما تفكر في مواجهة العالم، ستكون مثل النملة التي تود محاربة الفيل، هذا ان علمت حجم وقوة الشركات الداعمة والتي تقف وراء التقنيات والمواقع العالمية، وأنت شخص لا تملك الإمكانيات الفنية ولا التسويقية ولا حتى المادية، وحتى لا اعيش في اوهام واحلام نرجسية، انا لا ابحث عن نجاح بقدر ما هي محاولة لتحقيق الذات في افكار نسبة الفشل بها تتجاوز 99%، ولكن على الاقل تجربة جديدة لا مانع من المحاولة بها.


كان غرضي من هذه المدونة اعطاء فرصة اخيرة للمستخدمين والمبرمجين العرب من قراءة ما تبقى من مقالات ومحتويات علمية في موقع al-asiri.COM (رغم ان مئات المواقع العربية تنسخ الكثير من إنتاجاتي الفكرية دون حتى اخذ الاذن)، فخلال بضعة شهور لن تكون موجودة، ربما يتم اغلاق الموقع بشكل نهائي وربما يتغير وربما.. من يدري!


اعزائي المبرمجين العرب والمبرمجات الجميلات،
كانت اسعد فرصة في حياتي معرفتكم الطيبة، فشخصيات مختلفة الأعراق والأجناس والمناصب الاجتماعية مرت علي في السنين السابقة تشرفت بالتعرف عليها، واقول لجميع من خابت اماله فيني: استمر ولا عليك، فهناك الملايين سواء من العرب او من حول العالم من سيفيدك الكثير ويقدم لك اضعاف ما قدمته لك.


وفي الختام، لن اقول وداعا، ولكن الى لقاء قريب باذن الله.

اخوكم،
-- تركي العسيري


تعليقات (13)


تركيبات Enum البتية التاريخ: ‎15 Jun 2009 - نوع السجل: مقالة

تركيبات Enum البتية تمكنك من محاكاة إسناد اكثر من قيمة الى حامل قيمة واحد (حامل القيمة قد يكون متغير او حقل لجدول بقاعدة بيانات). في المقال التالي سنتعرف على هذه التركيبات وكيف يمكن التعامل معها.  المزيد...

تعليقات (11)

عدد السجلات: 66 > >|

الرئيسية راسلني بحث سجل الزوار حول