وسام Microsoft
للمحترفين الأكثر قيمة
Most Valuable Professional
لعام 2005

رابط RSS


تركيبات Enum البتية التاريخ: ‎15 Jun 2009 - نوع السجل: مقالة

تركيبات Enum البتية تمكنك من محاكاة إسناد اكثر من قيمة الى حامل قيمة واحد (حامل القيمة قد يكون متغير او حقل لجدول بقاعدة بيانات). في المقال التالي سنتعرف على هذه التركيبات وكيف يمكن التعامل معها.  المزيد...

تعليقات (4)


لنساعد موظف الاستعلامات التاريخ: ‎30 Apr 2009 - نوع السجل: مقالة

بعد تخرجه من المرحلة الثانوية، وبعد انتظار طويل من اجل الحصول على وظيفة، التحق "عبود اللوح" في إحدى شركات الاتصالات لمص الأموال، وبحكم ضعف شهادته وقلة خبرته العملية لم يجد أي فرصة في الشركة سوى العمل في قسم استعلامات الدليل، وبسبب غباء المبرمجين وعدم بنائهم لنظام ذا جودة عالية، لنرى ماذا حدث مع عبود في يومه الأول!  المزيد...

تعليقات (30)


فن تحليل الصلاحيات التاريخ: ‎02 Apr 2009 - نوع السجل: مقالة

الفن فن والفنون فنون، وفن تحليل Analyzing الصلاحيات مع التطبيقات متعددة المستخدمين يعتبر دليل على إبداعك كمحلل محترف للبرنامج، فطلبات العملاء في السنين الأخيرة كلها تطبيقات متعددة المستخدمين، وتفرض عليك رغبات معقدة في توفير صلاحيات مختلفة الأصول والتوجهات، فعميلنا يريد من المستخدم "س" ان يستطيع ان يضيف هنا ولكن لا يستطيع أن يضيف هناك، كما يريد أن يمكن المستخدم "ص" من قراءة هذه المعلومات ولكن يمنعه من قراءة تلك. في المقال التالي سنرى أفكارا وأساليب مختلفة تشرح لك كيف يمكنك تطبيقات الصلاحيات في برنامجك.
        المزيد...

تعليقات (12)


هل تريد ان تعمل بعرقك ام تشحت! التاريخ: ‎10 Mar 2009 - نوع السجل: مدونة

منذ آلاف السنين والبشر يعملون ليخرجوا منتجات Products، والمنتجات باختلاف أنواعها وأهدافها تنقسم إلى قسمين رئيسين هما: البضائع Goods والخدمات Services. البضائع هي منتجات محسوسة ملموسة Tangible Assets مثل المواد الغذائية او السيارات او الطائرات، بينما الخدمات هي منتجات غير محسوسة Intangible مثل خدمات السفر او الحلاقة او التنظيف، فالطائرة بضاعة بينما السفر (عن طريق شركات خطوط الطيران) هي خدمة.


نركز في حديثنا على الخدمات وننسى البضائع، وكما قلت (في أول ثلاث كلمات من هذه المدونة) أن هذا المفهوم منذ آلاف السنين، ولو دققنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام، نلاحظ انه قام بخدمة:
(( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(24) )) - القصص


فالسقاية هنا هي الخدمة التي قدمها نبينا موسى عليه السلام والتي نلاحظ انها كانت بلا مقابل لبساطتها، ولكن الخدمات ليست دائما بلا مقابل، فمفهوم العمل وقدسية الأجر الذي يحصل عليه الإنسان منذ قديم الازل وليس بشيء جديد، فلو أكملنا القصة للاحظنا انه جاءت فرصة عمل للنبي موسى عليه السلام لتقديم خدمة بمقابل:
((قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّالِحِينَ(27) )) - القصص

فنلاحظ هنا ان العرض الذي قدم لموسى عليه السلام هو الاستمرار بتقديم خدماته لمدة معينة ((بمقابل)) الزواج من احدى بنات الشيخ الكبير، ومن هنا يتضح لنا ان الخدمات بمقابل حق شرعي لجميع البشر ولا يوجد به أي عيب او مكابرة او طمع او انانية، فنحن نعمل للحصول على مقابل نظير اعمالنا.


بدون فلسفة ماذا تريد ان تصل اليه؟
كان لابد علي من الفلسفة قليلا حتى اوضح ان الخدمة التي يقدمها البشر هي أعمالهم التي يسترزقون منها، والبرمجة وتطوير البرامج هي خدمة بشرية عصرية لابد من الحصول على مقابل لها، وجرى العرف ان يكون هذا المقابل مادي.

البرامج مفتوحة المصدر Open Source Projects والبرامج المجانية Free Software لا شك انها ذات فائدة معنوية كبيرة، ولكن الاستمرار في مجانيتها يصعب عملية انجازها لفترات طويلة كما انه يضعف تطوير جودتها، والسبب ان جميع المشاركين في هذه النوعية من المشاريع لهم اعمال (خدمات) لها أولوية في حياتهم، فهي التي تدر عليهم بدخل مادي. ومهما كنا مثاليين وقدمنا صورة ملائكية حول هذه النوعية من المشاريع لابد من مقابل نظير الخدمات والتعب الذي يقدمونه، ونلاحظ ان الغالبية الساحقة (نسبة تفوق 90%) من الجهات المشرفة على هذه المشاريع تطلب ما يسمى بـ ((تبرع Donation)) والذي يظهر كزر كبير في صفحات موقع الجهة المشرفة لتغطية اتعاب المبرمجين او الدعم الفني او التسويق او التطوير او ... الخ.

عجبا لأمر البعض! ان قلنا لكم ان خدمة إنشاء برامج الحاسب من اعقد المهام التي ينجزها العقل البشري وهي بحاجة الى مقابل مادي حتى يتمكن كل شخص من عيش كريم يغنيه، وانتم تعارضون هذا المفهوم وتقولون لابد ان تكون البرامج مجانية وللجميع، فلماذا تفضلون الحصول على تبرعات ((الشحاتة)) بينما هو عمل محترم حقيقي نستحق عليه مقابل؟؟؟

ولدي سؤال اخر، لماذا لا يطبق هذا الشيء على كافة الخدمات الحياتية الأخرى؟ فلماذا لا نقول للحلاق عليك ان تقدم خدماتك مجانا، ونقول للفلاح عليك ان تعمل مجانا، ونقول للخياط فصل الملابس مجانا، ونقول للمدرس درس ببلاش، ونقول لجميع الأشخاص قدموا خدماتكم مجانا "حتى تعم الفائدة" ؟؟؟

خلاصة القول: البرامج المجانية ومفتوحة المصدر أؤيدها لأغراض تعليمية وتطويرية مبسطة فقط، ولكن حتى تنجح البرامج وتثبت وعودها وتحقيقها لمتطلبات المستخدمين وزيادة جودتها، لابد ان تكون تجارية، فهذا عمل حقيقي محترم وليس (كما يظن البعض) مجرد نقرات بسيطة على لوحة المفاتيح. وبما انك سمحت لنفسك (كمستخدم) من الحصول على نسخة غير شرعية من برنامج معين، فانك بالضبط كشخص قص شعره ثم خرج دون دفع الحساب للحلاق (أي سرقة بالمعنى القانوني).

وسؤالي للمبرمجين من زواري الكرام، هل تريد ان تعمل بمجهود عرقك او تصبح شحاتا تطلب تبرعات؟ وان كنت تنوي تطوير خدمات مجانية لوجه الله تعالى، فنرحب بهذا الشيء ولكن لا تطلب دعما ابدا، بل وجه طلبات الدعم الى الجهات الخيرية في منطقتك المحلية او الفقراء والمساكين، ولا تلوم نفسك وتشتكي وتتحمل المسؤولية وحدك.

ارحب بالمعارضين قبل المؤدين ولكن اتمنى ان يكون نقاشنا بهدوء وبأسلوب حضاري، ولكن لا تنسى الاجابة على السؤال: هل تريد ان تكسب رزق حلال بعرقك ام تريد ان تشحت وتطلب تبرعات؟.


-- تركي



تعليقات (39)


هذه ليلتي .. وحلم حياتي التاريخ: ‎20 Jan 2009 - نوع السجل: مقالة


مهلا .. مهلا .. مهلا ! يا سادة يا كرام .. يا أخواني المبرمجين (او حتى المستخدمين) .. اليوم هو اغلى واعز موضوع كتبته في حياتي .. اليوم هو يوم تاريخي بالنسبة لي، بداياتي مع البرمجة كانت نهاية فترة الثمانينات، ومع بداية فترة التسعينات تعرفت على رجل أثر في حياتي البرمجية بشكل كبير، وانا الان في العقد الثالث من عمري ولم استطع نسيان افضال هذا الرجل، ليس على مستواي الشخصي فحسب، بل على مستوى صناعة تخريج المبرمجين العرب!
        المزيد...

تعليقات (25)

عدد السجلات: 62 > >|

الرئيسية راسلني بحث سجل الزوار حول